النصيحة بالرفق واللين



آخر 10 مشاركات
صوره .. وابيات ...!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تعال .. وشاركنا ببطاقة اسلامية (الكاتـب : - )           »          سجل حضورك بِ صورة متحركة (الكاتـب : - )           »          مساحة خالية من أي شعور (الكاتـب : - )           »          آلصفعه آلتي لآنتعلم منهـآ نستحقهـآ مجددآ (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك باسم سوره من سور القران الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكاية (الكاتـب : - )           »          في غيابك (الكاتـب : - )           »          اشياء مجمله بالحياه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ♥♥ سجل دخولك بمنظر طبيعي على ذوقك ♥♥ (الكاتـب : - )
الإهداءات

العودة   منتديات جنان المشاعر > «۩۞۩- الإسلام والحياة -۩۞۩» > «۩۞۩-نسمات ايمانية-۩۞۩»




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على قوقل بلس تابعنا على اليوتيوب تابعنا من خلال الار اس اس

اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

النصيحة بالرفق واللين

النصيحة بالرفق واللين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وإمام المتقين نبينا محمد وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى ءاله الطيبين، وبعد قال الله تعالى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
 -
• • يمين المؤسس• •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
بسمة امل متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
Awards Showcase
لوني المفضل Antiquewhite
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 فترة الأقامة : 3691 يوم
 أخر زيارة : منذ 2 ساعات (12:57 PM)
 المشاركات : 72,936 [ + ]
 التقييم : 51173
 معدل التقييم : بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

Awards Showcase

افتراضي النصيحة بالرفق واللين



النصيحة بالرفق واللين

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وإمام المتقين نبينا محمد وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى ءاله الطيبين، وبعد

قال الله تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (ءال عمران 159).

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ) فيه دِلالةٌ على أنَّ لِيْنَهُ لهم مَا كانَ إلا برَحمَةٍ منَ الله، ومعنى الرحمةِ رَبْطُه على جَأشِه وتَوفِيقُه لِلرّفق والتَّلطُّفِ بهم (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا) جافيًا (غَلِيظَ الْقَلْبِ) قاسِيَهُ (لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) لتَفَرَّقُوا عَنكَ حتى لا يَبقَى حَولَكَ أحَدٌ مِنهُم (فَاعْفُ عَنْهُمْ) مَا كانَ مِنهُم يَومَ أُحُدٍ مما يختَصُّ بكَ (وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ) فيمَا يختَصُّ بحقِّ اللهِ إتمامًا للشّفَقَةِ عَلَيهِم، (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) أي في أمرِ الحَرب ونحوِه مما لم يَنـزِل عَليكَ فِيهِ وَحْيٌ تَطْيِيبًا لِنُفُوسِهِم وتَروِيحًا لِقُلُوبهِم ورَفْعًا لأقْدَارِهم، ولِتَقتَدِيَ بكَ أُمَّتُكَ فيها.

وفي الحديثِ (مَا تَشَاوَر قَومٌ قَطُّ إلا هُدُوا لأَرْشَدِ أَمرِهم) رواه الطبري والبخاري في الأدب المفرد عن الحسن.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه [مَا رَأيتُ أَحَدًا أَكثرَ مُشَاورَةً مِن أَصحَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلّم].

ومَعنى شَاوَرتُ فُلاناً أَظْهَرتُ مَا عِندِي ومَا عِندَهُ مِنَ الرّأيِ. وشُرتُ الدّابّةَ استَخرَجتُ جَرْيَها، وشُرتُ العَسَلَ أَخَذتُه مِن مَآخِذِه، وفيهِ دِلالةُ جَوازِ الاجتهادِ وبيانُ أنّ القِياسَ حُجّة.

(فَإِذَا عَزَمْتَ) فإذَا قَطَعتَ الرّأيَ علَى شَىءٍ بَعدَ الشُّورَى (فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) في إمضَاءِ أَمرِكَ على الأرشَدِ لا على المَشُورَةِ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) عَليهِ والتّوكُّلُ الاعتمَادُ على اللهِ والتّفويضُ في الأمُورِ إلَيه.

وفي صحيح البخَاريّ مِن حديثِ أَنسِ بنِ مَالِك قالَ في صِفَةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم (كانَ أَحسَنَ النّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا).

إنّ بهذا الحديثِ ونحوِه مما رُوِيَ في شمائِل رسولِ الله يتَبَيّنُ ويَظهَرُ مَا قَالَتْهُ عَائشَةُ رضيَ اللهُ عَنها في وَصْفِه صلى الله عليه وسلم (كانَ خُلُقَهُ القُرءان).

ومعناهُ أنّ كلَّ خَصْلةِ خَيرٍ أَمَرَ اللهُ في كتابِه بالتّخَلُّقِ بها كانَ ذَلكَ خُلُق رسُولِ الله. وقَد قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُعَلِّمًا مُوجِّهًا (إنّ اللهَ يحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّهِ) رواه مسلم.

والرِّفقُ خِلافُ العُنفِ، واللهُ عَزَّ وجَلّ يحِبُّ لعَبدِه المؤمِنِ أن يَأخُذَ بالرِّفقِ في أَمرِه كُلِّه، فمَن أَرادَ أن يَكونَ حَالُه كذَلكَ فلْيَتَتبَّع أخلاقَ النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكونَ مُتخَلِّقًا بما يُناسِبُ خُلُقَ النبي. فإذَا أَمَرَ المؤمِنُ غَيرَه بمعروفٍ فَلْيَكُن أَمرُه بطَريقِ الرِّفقِ لا العُنفِ لأنّ كثِيرًا مِنَ النّاسِ إذا أُمِرُوا بالمعرُوفِ بطَريقِ الرِّفقِ يَكونُ ذلكَ جَالبًا لهم إلى الامتثَالِ للمَعروفِ ، وأمّا استِعمَالُ العُنفِ معَهُم فَلا يحصُل بهِ المقصُودُ في كثِيرٍ مِنَ الأحوالِ.

ومِنَ الرِّفقِ أَنّكَ إذا أَردْتَ أنْ تَأمُرَ شَخصًا أَضَاعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرائضِ اللهِ أن تَأمُرَهُ بأَداءِ ذلكَ الفَرضِ الدِّيْنيّ مِن حَيثُ لا يَشعُر أنّهُ هوَ المقصُودُ بهذا الأمرِ دُونَ غَيرِه مِنَ النّاسِ فإنَّكَ إذا استَعمَلتَ هذِه الطّريقَةَ على هذا الوَجهِ أَمِنتَ مِن أن يُعَاكِسَكَ عِنادًا، وبالأَولى إذا أَردتَ أن تُنكِرَ مُنكَرًا أي أن تُزِيلَ محرَّمًا عَلِمتَ أنّ شَخصًا يَفعَلُه فإنّكَ إن استَعمَلتَ طَريقَةَ الرِّفقِ على هذا الوجهِ كانَ ذلكَ أَقرَبَ للامتِثالِ بنَهْيِكَ.

ومنَ الرِّفقِ أن تَنظُرَ إلى حَالِ الشّخصِ الذي تُريدُ أن تَنصَحَهُ، فإنْ وجَدتَهُ يَفهَمُ بالإشَارةِ اكتَفَيتَ بالإشارَةِ وإلا استَعمَلتَ الصّريحَ معَهُ لكن بغَيرِ الطّريقِ التي لا تَنفَعُ لقَبُولِ الحقِّ لأنّ كثِيرًا منَ النّاسِ تَأخُذهُم العِزّةُ بالإثم أي يمنَعُهم الكِبْرُ عن قَبُولِ الحقِّ ولَو عَلِمُوا أن مَا تَقُولَهُ حَقّ، وكَم مِن أُناسٍ يؤدِّي بهم النّهيُ بطَريقِ العُنفِ إلى خِلافِ المقصُود، ومِنَ النّاسِ مَن يَكفُرونَ عِنادًا أو يَزدادُونَ فَسادًا على ما كانُوا علَيهِ ولاسِيَّما إذا كانوا مِن ذَوي الجاهِ كالسُّلطانِ وأُمَرائهِ ووُلاتِه وحُكّامِه أو مِن ذَوِي اليَسارِ والغِنى، ولذلكَ أَمثِلَةٌ كثِيرةٌ، مِنها أنه كانَ رجلٌ مِن ذَوِي الجاهِ في زمَانِ الخلِيفةِ عمرَ بنِ الخطَّاب فأَساءَ الأدبَ معَ مُسلِم في الطّوافِ فَأُقِيدَ مِنهُ في الحالِ، أي اقتُصَّ منه، وكانَ هوَ قَريبَ عَهدٍ بالإسلام وذا جَاهٍ وسُلطَةٍ في بلدِه فأَنِفَ من ذلكَ وارتَدّ عن الإسلام لأنّه لم يتَحَمّل أن يُقتَصّ منهُ مِن قِبَلَ شَخصٍ مِن ءاحَادِ المسلمِينَ لَيسَ مِن ذَوِي الجاه.

ومِنَ الأسبابِ المساعِدَةِ في النّصِيحَةِ أَنّك إذا علِمتَ أن الشّخصَ الذي تُريدُ أن تَنصَحه أَكبَرُ مِنكَ سِنًا أن تُعْلِمَ غَيرَك ممن هوَ مِثلُه في السِّنّ أو لهُ شَأنٌ بَينَ النّاسِ وتَستَعِينَ بذَلكَ الشّخصِ حتى يتَولى هو نُصْحَهُ إن ظنَنْتَ أَنّه لا يَقبَلُ مِنكَ.

والإنسَانُ يعَامَلُ على حسَبِ حَالِه لإيْصَالِ الحقّ إليهِ أي يُستَعمَلُ مَعه الطّريقَة النّاجِعَة بحَسَبِ حَالِه.

ثم إنّ مِن أهَمّ الأمُورِ لمن يُريدُ الأمرَ بالمعروفِ والنّهيَ عن المنكَر أن لا يُظهِرَ العُلوَّ على ذلكَ الإنسانِ فإنّه إن شعَر بذلك لجأ إلى العِناد.

ومِنَ الطُّرُقِ المهِمّة في ذلكَ أن تَنصحَهُ فيمَا بَينَك وبَينَه فإن كانت هناكَ ضَرورةٌ يتَحتّم فيها إبلاغُ الحاضِرينَ الذينَ حَضَروا مَا حَصَلَ مِنَ المنكَر كأنْ كانَ ذلكَ المنكَر تَغيِيرًا لحُكمِ الشّرعِ مما يؤدِّي إلى الكفرِ أو مما دونَ ذلكَ فعَليكَ أن تَنظُرَ إلى جِهةِ الشّخصِ الذي صَدَر مِنهُ ذلكَ المنكَر وإلى الحاضِرينَ، فإن كانَ الحاضِرُون يَعرفُونَ أنّ مَا أتَى به ذلكَ الشّخصُ مُنكَرٌ وضَلالٌ فمَا علَيكَ إلا إصْلاحُ الشّخصِ الذي قالَ المنكَر مِنَ الكُفرِ ومَا دُونَه فتَكتفِي بتَفهِيمِه حتى يَرجِعَ عمّا وقَع فيه بينَكَ وبَينَه إن كنتَ لا تَأمَنُ إن كلَّمتَهُ على مَسْمَعٍ مِنَ الحضُورِ أن يَقبَلَ النّصِيحَة. وأمّا إن كنتَ تَعتقِدُ أنّ ضَرَر كلامِه يتَعدّى إلى الحضُور فعَلَيكَ أن تَنصَح الفَرِيقَين وتَسلُكَ الطّريقَةَ التي هيَ أقَلّ ضَررًا إن لم تجِد مَخلَصًا لِوُقُوعِ الضّررِ بالنِّسبةِ لحَالِ الحَاضِرينَ، وليسَ مَعنى ذلكَ أنّه لا يجُوزُ مجَاهَرةُ مَن يَقُول المنكَر بالإنكارِ عَليهِ في جمِيع الأحوالِ لأنّ الضّرورةَ والمصلَحةَ الشّرعيةَ قَد تَقتَضِي مجاهَرته بالإنكارِ بسَمْعٍ مِن الحاضِرينَ كمَا يُشِيرُ إلى ذلكَ أحَادِيث كثِيرة.

قال الله تعالى إخبارًا عن سيدنا هود (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) سورة الأعراف/68.

قال أبو جعفر الطّبري يعني بقولِه (أُبَلِّغُكُم رِسَالاتِ رَبّي)، أؤدّي ذلكَ إلَيكُم، أَيّها القوم (وأنَا لكُم ناصح)، يقولُ: وأنا لكُم في أَمرِي إيّاكُم بعبادةِ الله دونَ ما سِواه، ودُعائِكم إلى تَصدِيقِي فيمَا جِئتُكم بهِ مِنْ عِندِ الله، نَاصِحٌ، فاقْبَلُوا نَصِيحَتي، فإني أَمِينٌ على وَحْيِ الله، وعلى مَا ائتَمَنَني الله علَيه منَ الرِّسالَة، لا أَكذِب فيه ولا أزِيدُ ولا أبدِّلُ، بل أُبَلِّغُ ما أُمِرتُ كمَا أُمِرت.

وقال تعالى (وَلْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) سورة ءال عمران/104.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَن رَأى مِنكُم مُنكَرًا فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِه فإنْ لم يَستَطِعْ فبِلسَانِه فإنْ لم يَستَطِع فبِقَلبِه وذلكَ أَضعَفُ الإيمان) رواه مسلم.

وعن جريرِ بنِ عبدِ الله رضيَ الله عنهُ قال (بايَعتُ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على إقَامِ الصّلاةِ وإيْتاءِ الزّكاةِ والنُّصْحِ لكُلِّ مُسلِم) متفق عليه.

وقالَ أَحَدُ المرشِدِينَ العَارِفينَ بالله:
فإني أُوصِيكُم أن يكُونَ أَمْرُكُم بالمعروفِ ونهيُكُم عن المنكَر بالرِّفقِ، ومَعنى الرِّفْق استِعمالُ الطّريقَة التي فيها حِكمة لأنّ الله تعالى يُعطِي على الرِّفقِ مَا لا يُعطِي على العُنف، ولْيَكُن تَكلِيمُكُم لهُ (أي لمن تَنصَحُوه) على وجهِ الإشفَاقِ عَليهِ لا على وجْهِ التّهشِيم لأنّ الإنسانَ قَد لا يَقبَلُ النّصِيحَةَ إذَا وُجِّهَت لهُ على وَجْهِ التّهشِيم ويَقبَلُ إذا وُجِّهَت على وَجْهِ الرِّفقِ مَع الإشعَارِ بأنّ القَصدَ مِنَ النّصِيحَةِ الإشفَاق علَيه، وليُكَلِّمْه أَليَنُكم جَانبًا وأَقرَبُكم إليه إِلْفًا.

 

الموضوع الأصلي : النصيحة بالرفق واللين     -||-     المصدر : منتديات جنان المشاعر     -||-     الكاتب : بسمة امل

hgkwdpm fhgvtr ,hggdk





رد مع اقتباس

اخر 10 مواضيع التي كتبها بسمة امل
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
آلصفعه آلتي لآنتعلم منهـآ نستحقهـآ مجددآ «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 4 77 2021-11-27 07:42 AM
يهجُر الجمال كل أوطانه ليستقر فيكِ إذا إبتسمتِ * «۩۞۩- جنان الديكورات -۩۞۩» 2 76 2021-11-27 07:37 AM
عسى ما بخاطرك شيً علينا ..؟! «۩۞۩-جنان الشعر المنقول -۩۞۩» 2 100 2021-11-25 10:08 AM
مساحة خالية من أي شعور «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 4 98 2021-11-25 10:01 AM
النصيحة بالرفق واللين «۩۞۩-نسمات ايمانية-۩۞۩» 2 94 2021-11-25 09:58 AM
ديكورات ناعمة ~ «۩۞۩- جنان الديكورات -۩۞۩» 2 112 2021-11-20 09:46 AM
رولّات الدّجاج المحشوّة بالجُبن. ♥️ «۩۞۩-مطبخ جنان المشاعر-۩۞۩» 2 118 2021-11-20 09:43 AM
شيش طاووق «۩۞۩-مطبخ جنان المشاعر-۩۞۩» 2 97 2021-11-20 09:41 AM
مفهوم السعادة لا يرتبط بأحد غيرك ღ₪ *~ஐ- جنان التنمية البشرية و تطوير الذات ஐ~*₪ 2 114 2021-11-20 09:39 AM
خآرجه عنْ [ المألُوفْ] «۩۞۩- جنان الخواطر المنقولة -۩۞۩» 2 116 2021-11-20 09:34 AM

قديم منذ أسبوع واحد   #2
 -

[[ بصمة لآتنسى ]]
{؛؛؛؛ :بريق حرف×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية جنوبيه عسل
جنوبيه عسل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4516
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (12:10 AM)
 المشاركات : 278 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Olivedrab
افتراضي رد: النصيحة بالرفق واللين



يعطيش العافيه اختي
موفقه


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 6 يوم   #3
 -
• • يمين المؤسس• •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : منذ 2 ساعات (12:57 PM)
 المشاركات : 72,936 [ + ]
 التقييم :  51173
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite

Awards Showcase

افتراضي رد: النصيحة بالرفق واللين



جنوبيه عسل

شكراً لمرروك الذي عطر المكان
ونشر بشذآهـ أركان موضوعي
دمت بكل خير

..~


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع‎
رابط مباشر للموضوع :  
كود BB للمنتديات :  
كود HTML :  
طباعة الموضوع طباعة الموضوع إشترك في الموضوع إشترك في الموضوع إرسل  الموضوع   لصديق إرسل الموضوع لصديق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تفضل النصيحة في السر ام النصيحة في الملى???????? القلمNالمعاصر «۞.جنان الحوار العام.۞» 5 2013-09-11 01:40 PM
أعذلوني فيك عشاق النصيحة و نشدوني عن طرفين الحكية بسمة امل وسائط ، مسجات ، رسائل ، MMS ، sms 5 2012-06-11 06:59 PM


Loading...

منتديات جنان المشاعر


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
منتديات جنان المشاعر
Designed and Developed by : Jinan al.klmah