«۩۞۩- آعلآنات منتديات جنان المشاعر-۩۞۩»

عدد مرات النقر : 795
عدد  مرات الظهور : 11,213,054
عدد مرات النقر : 751
عدد  مرات الظهور : 11,213,051
عدد مرات النقر : 572
عدد  مرات الظهور : 7,422,912
عدد مرات النقر : 579
عدد  مرات الظهور : 7,422,910
عدد مرات النقر : 600
عدد  مرات الظهور : 7,422,914
عدد مرات النقر : 636
عدد  مرات الظهور : 7,422,912

عدد مرات النقر : 761
عدد  مرات الظهور : 11,212,953
عدد مرات النقر : 538
عدد  مرات الظهور : 7,593,228
عدد مرات النقر : 238
عدد  مرات الظهور : 5,721,2283
عدد مرات النقر : 246
عدد  مرات الظهور : 5,721,1634


آخر 10 مشاركات
موضوع متجدد تأثيرات لونية للفوتوشوب Photoshop Color Effects 2019 PSD منتدى جنان مشاعر (الكاتـب : - )           »          عازف الصمت حي الصديق إللي له القلب يرتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عدمن1الى4وقول اكثرعضو تستانس إذاشفته بالمنتدى.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكرابز اضائات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مجددا // من 1 الى 8 واكتب اقرب صديق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك ببيت لغه عربيه فصحى (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك ببيت شعر ,}× (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لِمَن تُهدي وَمِن الـ قَ ـلّب❤️ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وجاتك رساله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سلام يا حر على الطيب المتبوع ! من بيت عز ما تغير طبوعه !اسلام شرف (الكاتـب : - )
الإهداءات

العودة   منتديات جنان المشاعر > «۩۞۩- الإسلام والحياة -۩۞۩» >




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على قوقل بلس تابعنا على اليوتيوب تابعنا من خلال الار اس اس

اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى .. من يحمه الرحمن كيف يضام

في ظلال الهجره النبويه

.... بسم الله الرحمن الرحيم {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-12-12
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
بسمة امل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الاخلاص والمحبه

مؤسس قيادي

التواجد

الادارة المميزة

 عضويتي » 334
 سجلت » Oct 2011
آخر زيارة » منذ 6 ساعات
آبداعاتي » 68,110
 مكاني » الشرقيه
الاعجابات المتلقاة » 1473
الاعجابات المُرسلة » 1951
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
آلعمر  » ماذهب في طاعة الله
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطة
 التقييم » بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
مشروبي مشروبي  7up
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » جميع الاقسام
قناتي قناتي Saud
آشجع اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

 مُتنفسي هنا

افتراضي في ظلال الهجره النبويه





ظلال الهجره النبويه


....
















بسم الله الرحمن الرحيم

{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}



ظلال الهجره النبويه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الحمد لله الذي أوضح لنا سبيل الهداية،

وأزاح عن بصائرنا ظلمة الغواية،
والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى،
المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للمالكين،
وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.







أما بعد، أحبتي في الله:




كل عام – هكـذا قالـوا – وأنتم في هنـاء ...نسـأل الـلـه لكـم في عيشكم خيـر البقـاء

قد مضى عام وزاد العمر عاماً في عناء....ودنـا الإنسان يسعى مسـرعاً نحو اللقـاء
حـيـث يلقـاه المليـك إن بسـعـد ورضـاء....أو بنـار تصطـلـيـه إن يكـن أهـل شـقـاء
فالحيـاة إخوتي فيما أرى محض وعـاء.....كـلمــا زاد امـتـلاء آذن المـرءَ انـتـهــاء
ليـتـنـا نعمل حسـْنـاً في ارتقـا دار البقـاء....مثـلمـا نـبـذل جهـداً في بـِنــا دار الفـنـاء
لن أقـول كل عام...... إنما قولي :النجاء...واعملوا خيـراً تعيشوا هاهنا في السعداء
ثم في الأخرى تنالوا الفضل من رب السماء







وعام يليه عام .. لنقطف من ينابيعه الذكري الحميده للهجره النبويه الشريفه وبدايه تأسيس الدولة الاسلاميه

لتنطلق من منابعها طرز الحضاره الاسلاميه العريقه
على اسس متينه .. وبخطوات قويمه ..
وبأيدٍ حكيمة مصطفاه من بين البشر آجمعين ...
لتنطلق شمسها عبر سموات الدنيا تنشر نور الرسالةة ‘‘ لتحيا الى يوم يبعثون







ظلال الهجره النبويه


الهجرةُ وما أدراك ما الهجرة؟! الخروج مِن الحِمَى المبارَك، ومفارَقة خيرِ أرضٍ لله تعالى، والرحيل عن أحبِّ أرضِ الله لله، في صَفقة مبادَلة العقيدةِ بالوطن، ونبل الغاية، وسموِّ الهدَف بالمكان وإنْ شرُف؛ عن عبد الله بن عديِّ ابن حمراء الزُّهريِّ قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم واقفًا على الحَزْوَرَةِ، فقال: "واللهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ الله، وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرجتُ منك ما خرجتُ"[1]. وعن ابن عبَّاس -رضي الله عنهما- أنَّه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمكَّةَ: "ما أطيبَكِ مِن بلد، وأحبَّك إليَّ! ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ، ما سكنتُ غيرَكِ"[2]. لذلك لم تكُنِ الهجرةُ هَجرًا لمكَّةَ؛ وإنَّما هجرة منها ليعودَ إليها صلى الله عليه وسلم بعدَ ذلك منتصرًا لدِينه وعقيدتِه، حيث كانتِ الهجرةُ بحقٍّ فتحًا مبينًا، ونصرًا عزيزًا، ورِفعةً وتمكينًا، وظهورًا لهذَا الدِّين.



إنَّ الهجرة النبوية إعلانٌ تاريخيٌّ بأنَّ العقيدةَ هي أغْلَى ما تملِك هذه الأمَّةُ المحمديَّة، وهي مصدرُ عزِّها ورُشدِها، ومُنطلقُها في الأمرِ كلِّه، والتفريطُ فيها هو الذي أوقعها في فخِّ المِحن والإحن، والتاريخُ خيرُ شاهد، وفيه عِبرةٌ لمَن يعتبر.

فالهجرة تغييرٌ وتعديلٌ لأوضاعٍ خاطئةٍ، وحياةٍ راكدة، إنَّها هجرةُ المسلم بقلبِه من محبَّة غيرِ الله إلى محبَّتِه، ومِن عبودية غيرِه إلى عبوديتِه، ومِن خوفِ غيرِه ورجائِه والتوكُّلِ عليه إلى خوفِ الله ورجائِه والتوكلِ عليه، ومِن الدعاءِ لغيرِه وسؤاله والخضوع والإخبات له، والذلِّ والاستكانة له، إلى دُعائِه وسؤالِه والخضوعِ والإخبات له، والذل له، والاستكانة له -عزَّ وجلَّ- وهذا معنى قولِه تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} [الذاريات: 50].
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دُعائِه: "اللهمَّ رَحمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفْسي طرفةَ عينٍ، وأصْلِح لي شأني كلَّه، لا إله إلاَّ أنتَ"[3]. ويقول أيضًا: "اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوَّضتُ أمْري إليك، وألجأتُ ظهْري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجَى منك إلاَّ إليكَ"[4].








ظلال الهجره النبويه





العقيدة فوق الوطن









العقيدةُ أشرفُ مبتغًى، وأسْمى ما رسَّخه المصطفى -صلوات ربي وسلامه عليه- فدونها تهون الأوطان، والأحبابُ والخِلاَّن، والأموال وسائر ما تَحرِص عليه نفس الإنسان، فحاجة العباد إليها فوق كل حاجة، وضرورتهم إليها فوق كل ضرورةً؛ لأنَّه لا حياةَ للقلوب ولا نعيمَ ولا طُمأنينةَ إلا بأن تَعرِف ربَّها ومعبودَها وفاطرَها بأسمائِه وصِفاته وأفعالِه، ويكون مع ذلك كلِّه أحبَّ إليها ممَّا سواه، ويكون سعيُها فيما يُقرِّبها إليه دون غيرِه مِن سائرِ خلقه.

العقيدةُ تُحرِّر المؤمنَ مِن العبودية لغيرِ الله تعالى، فيشعر بالعزَّةِ والكرامة، فلا يَستكين إلا لله وحْدَه، ومنه وَحْدَه يلتمِس النصرَ والتأييد، والمعونةَ والتوفيقَ، والرَّشاد والسَّداد، فإلى الله مَفزَعُه، ومنه يستجلب العبدُ المدَدَ، وهذا يلخِّصه ربعيُّ بنُ عامرٍ في كلمتِه الشهيرة لرستم: "إنَّ الله ابتعثَنا لنُخرِج العبادَ مِن عبادةِ العِباد إلى عبادةِ ربِّ العِباد، ومِن جَورِ الأديان إلى عدلِ الإسلام".
والعقيدةُ هي السياجُ المتين القادِر على توحيدِ القلوب، وتجميعِ الصفوفِ، واتحاد الهَدَف، على مرِّ العصورِ والأزمان؛ قال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 63].
ولهذا؛ فمَع خلَل العقيدةِ، يَنفرِط عِقدُ هذه الأمَّة، وتَصلَى نارَ التشتُّت والتشرذم؛ قال تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106]. والشرك ضياعٌ، وصُوَرُه كثر: السحر والشعوذة، وادِّعاء عِلم الغيب (قِراءة الطالع والكفِّ)، والتطير والتشاؤم، والرُّقَّى الشِّركيَّة والتمائم، والحلِف بغير الله... في صُورٍ لا تكاد تُحصَر ولا تُعدُّ، فضلاً عن الغلوِّ في الصالحين، والتبرُّك بآثارهم، وطلَب الغوثِ مِن المقبورين، والطواف حولَ الأضرِحة، والدُّعاء عندها، وتعليق القناديل والسُّرُج والسُّتور، والذَّبْح عندها ولها، والتمسُّح بها، ويتطوَّر الحال حتى تُتَّخذ أعيادًا ومنسكًا، وإلى الله المشتكَى!










ظلال الهجره النبويه





ومِن صُور الخلَل في التوحيد التي ابتُليت بها فئاتٌ مِن المنتسبين إلى الإسلامِ في زماننا تَزْعُمُ الثقافة والاستنارة والمعاصَرة: أنَّها لا ترضَى بحُكم الله تعالى ولا تُسلِّم له، بل إنَّ في قلوبها لحرجًا، وفي صُدورِها لغيظًا وضيقًا، إذا أُقيم حدٌّ مِن حدود الله ارتعدتْ فرائصُهم، واشمأزَّتْ قلوبهم، قاموا وقَعَدوا، وأرْغَوا وأزْبَدوا، ولهم إخوانٌ يُمدُّونهم في الغَي، يَزعُمون الحفاظَ على حقوق الإنسان!! وما ضاعتْ حقوقُ الإنسان وحقوقُ الأُمم إلاَّ بهم وبأمثالهم..

الشريعة الإسلامية في رأيهم السقيمِ ظُلمُ المرأة وهضْمُ حقوقها، والحدودُ قسوةٌ وبشاعةٌ وتخلُّف، وحُكم الرِّدَّة تهديدٌ لحرية الإبداع والفِكر، وأحكام الشَّرْع كلها عودةٌ إلى عصور الظلام والتعصُّب والانغلاق، بل لقدْ أدخلوها في نفَق الإرهابِ المقِيت! متناسين قول العلي القدير: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65].
ومِن مقتضياتِ العقيدةِ الإسلاميَّة وثمراتها: التربية والتنمية والبِناء بصوره كافَّة، بَدءًا مِن الإنسان، واشتمالاً لجوانبِ الحياةِ الاجتماعيَّة والسياسيَّة الاقتصاديَّة كافَّة؛ ولهذا لما صحَّتْ عقيدةُ السلف الصالِح، كان منهم ما يُشبِه الأعاجيبَ والأساطير، فلقدْ سطَّروا بصفاءِ عقيدتِهم وجهدِهم وعرقِهم تاريخًا ناصعًا تشرف به الأجيال، وحضارةً طاهرةً كانت مَثارَ إعجابِ العقلاء على مرِّ الأزمان، حضارة خلَتْ من الشذوذ والإدمان، والعُهر والعُري، وسائِر الموبِقات ممَّا تعانيه الحضاراتُ الغربيَّة المعاصِرة، قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية -رحمه الله- في هذا المقام: "ولهذا لمَّا كان يوسف -عليه الصلاة والسلام- محبًّا لله تعالى، مخلصًا له الدِّين، لم يُبْتَلَ بالعشقِ، بل قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24]. وأمَّا امرأةُ العزيزِ، فكانتْ مشركةً هي وقومها؛ فلهذا ابتُليت بالعِشق، وما يُبتلَى بالعشقِ أحدٌ إلا لنقصِ توحيدِه وإيمانِه، وإلا فالقلْب المنيب إلى الله تعالى يُصرَف عن العِشق".











ظلال الهجره النبويه





وقال الشيخُ ابنُ سعديٍّ -رحمه الله-: "مَن دخَل الإيمانُ قلبَه، وكان مخلصًا لله في جميعِ أمورِه، فإنَّ الله يدفَع عنه ببرهانِ إيمانه وصِدق إخلاصِه مِن أنواعِ السُّوء والفحشاءِ وأسبابِ المعاصي - ما هو جزاءٌ لإيمانه وإخلاصِه؛ لقوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24]".

يقول د. محمَّد أمين المصريُّ: إنَّ خيرَ وسيلةٍ لتربية الغرائزِ وتعديلها تربيةُ العقيدة تربيةً قويَّة، هنالك تظلُّ الغريزةُ؛ ولكنَّها تُصبِح مملوكةً غير مالِكة، تابِعة غير متبوعة، خادِمة غير مخدومة، هنالك في ظلِّ العقيدة المُثْلَى يلين قيادُ الغرائز جميعها، وتُصبح كلُّها جنودًا طيِّعة للقيادة العُليا.
فغريزة الجمْع لا تَفقِد قوتها ولا حِدَّتَها، ولكن وِجْهَتها بعدَ هيمنةِ العقيدة ليستْ إلى التَّرف والتفاخُر والتكاثر، بل إلى خِدمة العقيدة، فالمال يُجمَع ليُنفق دفعةً واحدةً في سبيلِ العقيدة.
والغَضب لا تزول شِرَّتُه؛ ولكن تتغيَّر أسبابُه ودوافعه، أمَّا دافِعه الفِطري، فهو دفْع اعتداءٍ على مال أو جاه أو أيِّ شيءٍ يخصُّ ذاتيةَ الفرْد، فإذا هيمنت العقيدةُ وكان الاعتداءُ على واحدٍ ممَّا ذُكِر، لم يبالِ الفردُ ولم يَغضبْ.











ظلال الهجره النبويه





والخوف يزول لدَى صاحب العقيدة، ولكن أسبابه ودوافعه الأولى لا تَزول، لقدْ كان يَخشَى الظالِمَ ويَرهَب الجائرَ، فلمَّا وُجِدت العقيدة لم يخشَ الظلمَ ولا الجَورَ، ولكن خشِي السكوتَ عن الحقِّ، وخشِي الجبنَ عن الصَّدْع بالحقِّ، وهكذا يخشَى الوعيدَ الذي جاءَ في الآية الكريمة: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].

إنَّ حَفنةً مِن رجالِ العقيدة يَستطيعون أن يُغيِّروا معالمَ التاريخ، إنَّ المنقذ الوحيد للعالَم مِن النهاية الأليمة التي ترتقِبه هو وجودُ نِظامٍ للتربية يقوم على التوفيقِ بيْن العقيدةِ والثَّقافة، بين قوَّة العاطفة والْتِهاب جَذوةِ الإيمان، وبيْن العِلم الواسِع والفِكر النيِّر، ومعرفة أحْدَث ما وصلتْ إليه الأجيالُ البشريَّة مِن تجرِبة واكتِشاف].
إنَّ العقيدةَ كما يقول الفُضلاء: صِبغة الله تعالى الدِّينيَّة، وفِطرته التي أرادها للبشريَّة، وهي التي تستحقُّ رضوانَه ومحبَّته، ونعيمَه وجنَّته، وهي التي تستحقُّ نصرَه وتأييدَه على عدوِّها، وتستحقُّ أن يُعليها الله تعالى على الأُمم؛ لأنَّها أعلتْ كَلَمته ودِينه، قال -عزَّ مِن قائل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: فلا نصرَ في الدُّنيا، ولا فوزَ في الآخِرة، إلا بهذه العقيدةِ الحنيفيَّة السَّمْحة.
ولهذه الأهميَّةِ الفريدةِ للعقيدة؛ نجِد القرآن الكريم لا تَخلو آيةٌ مِن آياته مِن صِفة لله -سبحانَه وتعالى- أو اسمٍ مِن أسمائِه الحُسنى؛ قال شيخُ الإسلام أحمد بنُ تيمية -رحمه الله تعالى-: "والقرآن فيه مِن ذِكْر أسماء اللهِ وصفاتِه وأفعالِه أكثر ممَّا فيه مِن ذِكر الأكْل والشُّرْب والنِّكاح في الجَنَّة، والآيات المتضمِّنة لذِكْر أسماءِ الله وصِفاتِه أعظمُ قدرًا مِن آياتِ المعاد، فأعظمُ آيةٍ في القرآنِ الكريم آية الكرسي المتضمِّنة لذلك، كما ثبَت ذلك في الحديثِ الصحيحِ الذي رواه مسلمٌ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال لأُبيِّ بنِ كعبٍ: "أتدري أيَّ آية في كتابِ الله أعظمُ؟" قال: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، فضرَب بيدِه في صدرِه، وقال: "لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذرِ"[]. وثبَت في الصحيحِ عنه صلى الله عليه وسلم مِن غير وجه أنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تعدِل ثُلُث القرآن[]، وبشَّر الذي كان يَقرؤها ويقول: إنِّي لأحبُّها؛ لأنَّها صفة الرحمن، بأنَّ الله يُحبُّه.




 

الموضوع الأصلي : في ظلال الهجره النبويه     -||-     المصدر : منتديات جنان المشاعر     -||-     الكاتب : بسمة امل

td /ghg hgi[vi hgkf,di ulhg





رد مع اقتباس

اخر 10 مواضيع التي كتبها بسمة امل
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
يالله يا غالب ولا انت بمغلوب «۩۞۩-جنان الشعر المنقول -۩۞۩» 0 21 2019-10-13 04:27 PM
معجزات القرآن العلمية في سورة التكوير «۩۞۩- جنان القرآن الكريم وعلومه-۩۞۩» 0 31 2019-10-13 04:09 PM
أغذية تنمي دماغ طفلك عليك معرفتها «۞.مملكة الطفل.۞» 2 52 2019-10-12 02:52 PM
سحر الكلمة «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 4 304 2019-10-12 02:40 PM
شيلة مغذي الاشتياق ஐ˚{ جنان الشيلات والقصائد الصوتية}˚ஐ˚ 5 76 2019-10-12 02:25 PM
خمسون قاعدة عن فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي ღ₪ *~ஐ- جنان التنمية البشرية و تطوير الذات ஐ~*₪ 2 111 2019-10-09 03:50 PM
في سـآعة تسبـق الفجر حـبآً..~ «۩۞۩-نسمات ايمانية-۩۞۩» 4 108 2019-10-09 03:39 PM
قصيدة وطني اُحبك لا بديل دام عزك ياوطن حمااااك... «۩۞۩- عشت فخر المسلمين-۩۞۩» 0 99 2019-10-09 02:31 PM
سالفة البارحة يوم الخلايق «۩۞۩-جنان الشعر المنقول -۩۞۩» 2 139 2019-10-08 08:46 PM
شبل الدواسر - ماتعمدت (حصرياً) | 2019 ஐ˚{ جنان الشيلات والقصائد الصوتية}˚ஐ˚ 2 173 2019-10-08 07:01 PM

قديم 2012-12-12   #2
معلومات العضو
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
 بيانات :-
 عضويتي » 334
 سجلت » Oct 2011
آخر زيارة » منذ 6 ساعات
أبداعاتي » 68,110
 مكاني » الشرقيه
الاعجابات المتلقاة » 1473
الاعجابات المُرسلة » 1951
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
آلعمر  » ماذهب في طاعة الله
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطة
 التقييم » بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » جميع الاقسام
قناتي Saud
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

 مُتنفسي هنا

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم

بسمة امل غير متواجد حالياً

 
افتراضي











يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية. ولقد كان لهذا الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط، ولكن آثاره الخيرة قد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر ومصر، كما أن آثاره شملت الإنسانية أيضًا؛ لأن الحضارة الإسلامية التي قامت على أساس الحق والعدل والحرية والمساواة هي حضارة إنسانية، قدَّمتْ وما زالت تقدم للبشرية أسمى القواعد الروحية والتشريعية الشاملة، التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، والتي تصلح لتنظيم حياة الإنسان كإنسان بغض النظر عن مكانه أو زمانه أو معتقداته.


فسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تحد آثارها بحدود الزمان والمكان، وخاصة أنها سيرة القدوة الحسنة والقيادة الراشدة قيادة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وما نتج عن هذه الهجرة من أحكام ليست منسوخة، ولكنها تصلح للتطبيق في كل زمان ومكان ما دام حال المسلمين مشابهًا للحال التي كانت عليها حالهم أيام الهجرة إلى يثرب.





وعلى هذا، فإن من معاني الهجرة يمكن أن يأخذ بها المسلمون في زماننا هذا، بل إن الأخذ بها ضرورة حياتية؛ لأن الهجرة لم تكن انتقالاً ماديًّا من بلد إلى آخر فحسب، ولكنها كانت انتقالاً معنويًّا من حال إلى حال؛ إذ نقلت الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى القوة، ومن حالة القلة إلى الكثرة، ومن حالة التفرقة إلى الوحدة، ومن حالة الجمود إلى الحركة.
فالهجرة تعني لغة ترك شي إلى آخر، أو الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد، يقول تعالى: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وقال أيضًا: {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً} [المزمل: 10]. وتعني بمعناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي الهجرة المادية. أما الهجرة الشعورية فتعني الانتقال بالنفسية الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة أخرى، بحيث تعتبر المرحلة الثانية أفضل من الأولى كالانتقال من حالة التفرقة إلى حالة الوحدة، أو تعتبر مكملة لها كالانتقال بالدعوة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة.
فالهجرة المادية من بلد لا يحكم بالإسلام إلى بلد تحكمه شريعة القرآن ليست منسوخة، بل هي واجبة على جميع المسلمين إذا خشوا أن يفتنهم الذين كفروا في دينهم وعقيدتهم؛ لأن هدف المسلم في الحياة أن يعيش في مجتمع يساعده على طاعة الله والالتزام بأوامره وأحكامه، أو على الأقل لا يحارب بعقيدته؛ لأن الفتنة في الدين هي الفتنة الكبرى، فالله -تبارك وتعالى- يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن لا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.







أهداف هجرة المسلم من بلد لآخر
تتم هجرة المسلم من بلد إلى آخر لعدة أهداف:
- فقد يهاجر المسلم فرارًا بدينه وعقيدته، حتى لا يرده الحكام الكافرون إلى الكفر، كما فعل بعض مسلمي الجمهوريات الإسلامية حينما هاجروا من بلادهم فرارًا من الشيوعية الملحدة. يقول تعالى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت: 56]. ويقول صلى الله عليه وسلم: "من فر بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرًا منها وجبت له الجنة، وكان رفيقًا لأبيه إبراهيم".
- وقد يهاجر المسلم فرارًا من ظلم اجتماعي أو اقتصادي لحق به، وخشي إن لم يهاجر أن يمتد ذلك الظلم إلى دينه، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [النحل: 41]. وقال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 100].
وروى الإمام أحمد عن أبي يحيى مولى الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البلاد بلادُ الله، والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرًا فأقم". وقد توعد القرآن الكريم المسلمين الذين لم يهاجروا إلى المدينة بعد أن هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما توعد الأعراب الذين آمنوا ولم يهاجروا إلى المدينة؛ حرصًا على أموالهم وديارهم، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97]. وكانت نتيجة ذلك أن بعض هؤلاء فُتن في دينه واضطر إلى إظهار التقيَّة، ولكن هذه التقية كانت جائزة يوم أن لم تكن للإسلام دولة، أما بعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وأقام فيها دولة الإسلام، فلم يعد لهؤلاء عذر، بل وجبت عليهم الهجرة..







ولهذا نجد القرآن الكريم لا يفرض على المسلمين ولاية هؤلاء؛ لأنهم ليسوا أعضاء في المجتمع الإسلامي، وإذا كانت تربطهم بالمسلمين رابطة العقيدة، فإن نصرتهم تكون بناء على طلب منهم، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [الأنفال: 72].
ويتحتم على المسلم أن يهاجر من أرض الشرك إلى أرض الإسلام حينما تقوم الدولة الإسلامية ويتكون المجتمع الإسلامي، والهجرة هنا حسب مقتضيات الحال؛ إذ إن الهدف هنا تدعيم الدولة الإسلامية الجديدة بقوى بشرية وتقنية وعلمية، ولكن تقدير هذا كله متروك لقادة هذه الدولة؛ لأن الهجرة العشوائية قد تترك آثارًا سلبية على هذه الدولة، فتصبح عقبة في طريق قوتها وانطلاقها.
أما الهجرة الشعورية، فتعني اصطلاحًا إنكار ومعاداة كل ما لا يرضي الله أو يخالف شريعة الله، ويظهر المسلم هذا العداء بكل الوسائل الممكنة، بالجوارح أو باللسان أو بالقلب، ويعمل على تغييرها بكل الإمكانات المتاحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". وأساس هذه الهجرة النية؛ ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
ومن هذا نرى الشارع الحكيم قد حدد نوعين من الهجرة لا ثالث لهما: هجرة إلى الله، وهجرة لغير الله، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الهجرة خصلتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة."
إذا كانت الهجرة المادية تجب في بعض الأحوال، فإن الهجرة الشعورية واجبة على كل حال وفي كل حين؛ لأنها تتعلق بهجر ما لا يرضي الله تعالى، وهي قائمة إلى أن تقوم الساعة. ورد في صحيح مسلم أن مجاشع بن مسعود السلمي قال: جئتُ بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة. فقال صلى الله عليه وسلم: "قد مضت الهجرةُ بأهلها". قال مجاشع: فبأي شيء تبايعه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "على الإسلام والجهاد والخير". ويقول صلى الله عليه وسلم: "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها". أما قوله صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية". فالمراد بها هنا أن لا هجرة واجبة بعد الفتح، وقد زاد مسلم: "وإذا استنفرتم فانفروا".
والمسلم مكلف بأن يهجر كل ما حرم الله، وأن يهاجر إلى ما أحلَّ الله؛ لأن هذا هو الهدف من استخلافه في الأرض لقوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]. وهل العبادة إلا طاعة الله فيما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر؟ ولهذا فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الهجرة على مصراعيه أمام كل راغب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه"[1]. وفي رواية (ابن حبان): "المهاجر من هجر السيئات، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".





والمعنى الذي حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم للهجرة معنى عام، تمتد جذوره إلى أعماق الحياة البشرية، فتقيمها على أسس قويمة، أسس تقوم على أساس الإصلاح والصلاح للحياة الإنسانية، والأمن والاستقرار للنفس البشرية؛ ولهذا كانت كلمات الحديث الشريف متكاملة في تحديد معنى الهجرة على أساس أنها عبادة ترتبط بعقيدة الإنسان وإيمانه، وعلى أساس أنها عملية بناء وإصلاح تأخذ بيد الإنسانية المعذبة إلى شاطئ الأمان والاطمئنان..
فهجر ما نهى الله عنه يعني هجر السيئات والمعاصي والمفاسد القولية منها والفعلية، والتي هي الأساس في فساد البلاد والعباد؛ ولهذا أكد الحديث على (كف اللسان واليد)؛ إذ إنهما الأعضاء التي تصدر عنها المفاسد القولية والفعلية. وإذا كانت هذه الأعضاء سلاحًا ذا حدين يمكن أن يصدر عنها الخير كما يمكن أن يصدر عنها الشر، فإن إمكانية صدور الشر عنها أرجح من صدور الخير؛ ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"[2].
واللسان اسم العضو الذي يصدر عنه الكلام، وعبر الحديث باللسان عن الكلام ليندرج تحته كل أنواع الكلام، وقدم الحديث اللسان على اليد؛ لأن الإيذاء باللسان أسهل وأشد تأثيرًا على النفس من الإيذاء باليد. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: "اهجُ المشركين؛ فإنه أشق عليهم من رشق النبال". ورحم الله من قال:
جراحاتُ السنانِ لها التئام *** ولا يلتام ما جرح اللسانُ
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب اللهُ تعالى بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه"[3].
واليد اسم العضو الذي تصدر عنه الأفعال، حسية كانت أم معنوية، فالحسية: كالضرب والسرقة والكتابة والإشارة. والمعنوية: كأكل مال الناس بالباطل، والاستيلاء على حقوق الآخرين بغير حق. واليد مظهر السلطة الفعلية، ففيها يحدث الأخذ والمنع، والبطش والقهر، فإذا أضفنا إلى هذين العضوين عضوًا ثالثًا هو (الفرج)، نجد أن الإسلام أقام الحياة الإنسانية على دعائم قوية من تقوى الله والخلق الحسن والأمان والاطمئنان. وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: "تقوى الله وحسن الخلق". وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: "الفم والفرج"[4].







وكان الهدف من الهجرة هدفًا عظيمًا، وهو الانتقال بالرسالة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة، والمؤرخون يقسمون سيرة الدعوة الإسلامية إلى مرحلتين متميزتين: العهد المكي الذي يمثل مرحلة الدعوة، والعهد المدني الذي مثل مرحلة الدولة. ولكنني أرى أن بين هاتين المرحلتين مرحلة انتقالية تمثل مرحلة الثورة؛ لأنها نقلت الدعوة الإسلامية نقلة هائلة سريعة من مرحلة كان هدفها تربية الفرد المسلم إلى مرحلة أصبح هدفها تكوين المجتمع المسلم، ومن دعوة كانت مجرد عقيدة وفكرة إلى دعوة أصبحت شريعة ودولة، ومن حركة محدودة الآثار إلى حركة عالمية الأهداف، ومن دعوة أتباعها قلة مستضعفون إلى دعوة أتباعها سادة فاتحون.
ولهذا كانت الهجرة ثورة عقائدية، بكل ما تحمله هذه العبارة من معان إيجابية؛ لأنها غيرت أحوال المسلمين تغييرًا جذريًّا، فنقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار. ولم تقف آثارها عند هذا الحد بل كانت ثورة على كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
لقد كان هدف المصطفى صلى الله عليه وسلم من هجرته إلى المدينة إيجاد موطئ قدم للدعوة؛ لكي تنعم بالأمن والاستقرار حتى تستطيع أن تبني نفسها من الداخل وتنطلق لتحقيق أهدافها في الخارج، ولقد كانت هذا الهدف أملاً يراود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مرة لأصحابه: "رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب ظني إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي يثرب".
كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة تكثير الأنصار وإيجاد رأي عام مؤيد للدعوة؛ لأن وجود ذلك يوفر عليها الكثير من الجهود ويذلل في طريقها الكثير من الصعاب، والمجال الخصب الذي تتحقق فيه الأهداف، والمنطلق الذي تنطلق من الطاقات؛ ولهذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث (مصعب بن عمير) إلى المدينة ليعلِّم الأنصار الإسلام وينشر دعوة الله فيها. ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجود رأي عام مؤيد للدعوة في المدينة، حثَّ أصحابه إلى الهجرة إليها وقال لهم: "هاجروا إلى يثرب، فقد جعل الله لكم فيها إخوانًا ودارًا تأمنون بها".





كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة استكمال الهيكل التنظيمي للدعوة، فقد كان وضعًا شاذًّا أن يكون الرسول القائد في مكة، والأنصار والمهاجرون في المدينة؛ ولهذا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون بين ظهراني أتباعه؛ لأن الجماعة بدون قائد كالجسد بلا رأس، ولأن تحقيق أهداف الإسلام الكبرى لا يتم إلا بوجود جماعة مؤمنة منظمة، تُسرِع السير إلى أهدافها بخُطا وئيدة.
فما أحوج المسلمين اليوم إلى هجرة إلى الله ورسوله: هجرة إلى الله بالتمسك بحبله المتين وتحكيم شرعه القويم، وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم باتباع سنته، والاقتداء بسيرته. فإن فعلوا ذلك فقد بدءوا السير في الطريق الصحيح، وبدءوا يأخذون بأسباب النصر، وما النصر إلا من عند الله.



 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #3
معلومات العضو
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
 بيانات :-
 عضويتي » 334
 سجلت » Oct 2011
آخر زيارة » منذ 6 ساعات
أبداعاتي » 68,110
 مكاني » الشرقيه
الاعجابات المتلقاة » 1473
الاعجابات المُرسلة » 1951
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
آلعمر  » ماذهب في طاعة الله
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطة
 التقييم » بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » جميع الاقسام
قناتي Saud
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

 مُتنفسي هنا

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم

بسمة امل غير متواجد حالياً

 
افتراضي

















في عمر الزمن أيام حاسمة، تمضي ولكنها تترك على صفحه الوجود أثرًا عميقًا، كُتب لها أن تغيِّر من مجرى التاريخ، وتصحح من أوضاع الحياة. ويوم الهجرة يومٌ ميمون أغر، لا يُنسى مهما تعاقبت الأيام، وتوالت السنون. وكيف يُنسى يوم فرّق بين الحق والباطل، وصدع بين النور والظلام، وفتح للدنيا عصرًا مجيدًا تزهو به، وتاريخًا حافلاً بالبطولات الرائعة والمثل العليا؟!
وقد استحق هذا اليوم من تقدير المسلمين له ما جعلهم يعتبرونه بداية تاريخهم في هذه الحياة، فلم يؤرخوا بميلاد نبيهم، ولا بمبعثه، وإنما أرخوا بهجرته؛ لما تحمل هجرته من معانٍ، وتحدد من معالم، وتوضح من أهداف..
ليست الهجرة مجرد سفر من مكة إلى المدينة، فكم في الدنيا من أسفار أطول مدى وأبعد شُقَّة!! وليست الهجرة مجرد تحول من مكان إلى مكان، فما أكثر المهاجرين الذين تزدحم بهم طرق الأسفار من وطن إلى وطن؛ ابتغاء ثروة أو طلبًا للراحة أو فرارًا من ضيق! إنما الهجرة إيمان وفداء، وحب وإخاء.




إيمان يتمثل في هذه الساحة الحرجة، التي أحس فيها الرسول الكريم وصاحبه أبو بكر بالمشركين يحيطون بالغار الذي يختبئان فيه، إحاطة السوار بالمعصم، يقول أبو بكر: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدمه لرآنا! فماذا قال الرسول الكريم؟ قال والإيمان بالله يملأ نفسه، والثقة بنصر الله تغمر جوانحه: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما". والقرآن الكريم يصور هذا الإيمان المضيء في حلكة هذه اللحظة العصيبة، فيقول تعالى: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 40].




والهجرة فداء كريم، يبدو واضحًا في مبيت علي -رضي الله عنه- ليلة الهجرة في فراش الرسول، وهو يعلم أن حول الدار جموعًا متكاثرة قد بيتت الشر ودبرت الغدر، توشك أن تقتحم الدار فتقتل النائم! بات عليٌّ على فراش الرسول قرير العين، وهو يعلم أن بالباب سيوفًا تهتز في سواعد أصحابها، تريد أن تخالط بدن النائم فتمزق لحمه وعظمه!
في الهجرة تتجلى عاطفة الحب الكريم لقائد الدعوة صلى الله عليه وسلم وافتداؤه بالنفس، وذلك أن أبا بكر حين انطلق مع الرسول إلى الغار، جعل تارة يمشي بين يديه وتارة يمشي خلفه، فقال له الرسول: "ما لك يا أبا بكر؟" فقال: يا رسول الله، أذكر الطلب فأمشي خلفك، وأذكر الرصد فأمشي أمامك. فلما انتهيا إلى الغار قال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الغار -أي أتأكد من خلوِّه من كل ما يؤذيك- فاستبرأه، ثم قال: انزل يا رسول الله. فنزل صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يقول له: "إنْ أُقتل فأنا رجل واحد من المسلمين، وإن قتلتَ أنت هلكت هذه الأمة"
في الهجرة يتجلى الإخاء الجميل والحب في الله بين المهاجرين والأنصار؛ فقد آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم، فوجد المهاجرون من الأنصار قومًا كرماء أفسحوا لهم صدورهم قبل أن يفسحوا لهم دورهم. وإن الحب في الله هو الذي جعل هؤلاء الأنصار {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9].





تلك مبادئ خالدة ومُثُل عليا تنبثق عن الهجرة، وإنها مشاعل على الطريق تحدد للمسلمين هدفهم ليمضوا إلى غايتهم في صدق وجدٍّ. وجديرٌ بنا ونحن نقف على مفترق طريق زمني نودع عامًا ونستقبل عامًا، أن نحاسب أنفسنا حسابًا دقيقًا صريحًا، وأن نطرح عليها هذا السؤال: ماذا قدمنا لديننا؟ وهل حركنا خُطَانا على طريق العمل الجاد لإفساح المجال أمام هذا الدين؛ ليأخذ طريقه إلى تجديد ما بلي من أمر المسلمين، وإلى قيادة البشرية، وإنقاذها مما تردت فيه؟!

أخشى أن يكون سعينا مجرد خطب تلقى، وكلمات تكتب، وتصريحات تطلق، ومؤتمرات تعقد هنا وهناك. ثم يتحول كل هذا إلى فقاقيع مليئة بالهواء، لا تلبث أن تنفثَ ما بها، ثم تعود كأن لم تكن!!
هل آن للمسلمين أن تتحول الهجرة في حياتهم إلى عمل نافع وسلوك راشد؟ فيهاجروا من دنيا التخلف والتفرق والضعف إلى حياة التقدم والوحدة والقوة؟ يومئذٍ تعلو رايتهم، وتسمو مكانتهم. {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم:






 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #4
معلومات العضو
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
 بيانات :-
 عضويتي » 334
 سجلت » Oct 2011
آخر زيارة » منذ 6 ساعات
أبداعاتي » 68,110
 مكاني » الشرقيه
الاعجابات المتلقاة » 1473
الاعجابات المُرسلة » 1951
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
آلعمر  » ماذهب في طاعة الله
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطة
 التقييم » بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » جميع الاقسام
قناتي Saud
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

 مُتنفسي هنا

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم

بسمة امل غير متواجد حالياً

 
افتراضي




















لقد بعث الله نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم بدعوة تملأ القلوب نورًا، وتشرف بها العقول رشدًا؛ فسابق إلى قبولها رجال عقلاء، ونساء فاضلات، وصبيان ما زالوا على فطرة الله. وبقيت تلك الدعوة على شيء من الخفاء، وكفار قريش لا يلقون لها بالاً؛ فلما صدع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أغاظ المشركين، وحفزهم على مناوأة الدعوة والصد عن سبيلها؛ فوجدوا في أيديهم وسيلة هي أن يفتنوا المؤمنين، ويسوموهم سوء العذاب؛ حتى يعودوا إلى ظلمات الشرك، وحتى يرهبوا غيرهم ممن تحدثهم نفوسهم بالدخول في دين القيِّمة.

أمّا المسلمون فمنهم من كانت له قوة من نحو عشيرة، أو حلفاء يكفون عنه كل يد تمتد إليه بأذى، ومنهم المستضعفون، وهؤلاء هم الذين وصلت إليهم أيدي المشركين، وبلغوا في تعذيبهم كل مبلغ.
ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقاسيه أصحابه من البلاء، وليس في استطاعته حينئذ حمايتهم، أَذِن لهم في الهجرة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ثم لحق بهم في المدينة.
والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكمًا باهرة، ويستفيد دروسًا عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد، وتفيد منها الأمة بعامَّة. فمن ذلك على سبيل الإجمال ما يلي:
1- ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله:
ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وأبي بكر -رضي الله عنهما- معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، فعليٌّ -رضي الله عنه- بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر -رضي الله عنه- صحبه في الرحلة.
ويتجلى أيضًا في استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي، وكان خبيرًا ماهرًا بالطريق.

ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلاّ من لهم صلة ماسَّة، ومع ذلك فلم يتوسع في إطلاعهم إلاّ بقدر العمل المنوط بهم، ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتًا إليها، بل كان قلبه مطويًّا على التوكل على الله عز وجل.
2- ضرورة الإخلاص والسلامة من الأغراض الشخصية:
فما كان عليه الصلاة والسلام خاملاً، فيطلب بهذه الدعوة نباهة شأن، وما كان مقلاًّ حريصًا على بسطة العيش؛ فيبغي بهذه الدعوة ثراء؛ فإنَّ عيشه يوم كان الذهب يصبُّ في مسجده ركامًا كعيشه يوم يلاقي في سبيل الدعوة أذًى كثيرًا.
3- الاعتدال حال السراء والضراء:
فيوم خرج عليه الصلاة والسلام من مكة مكرهًا لم يخنع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه، ولما فتح الله عليه ما فتح وأقرّ عينه بعز الإسلام وظهور المسلمين لم يطش زهوًا، ولم يتعاظم تيهًا؛ فعيشته يوم أخرج من مكة كارهًا كعيشته يوم دخلها فاتحًا ظافرًا، وعيشته يوم كان في مكة يلاقي الأذى من سفهاء الأحلام كعيشته يوم أطلت رايته البلاد العربية، وأطلت على ممالك قيصر ناحية تبوك.
4- اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:
فالذي ينظر في الهجرة بادئ الرأي يظن أنّ الدعوة إلى زوال واضمحلال. ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درسًا واضحًا في أن العاقبة للتقوى وللمتقين؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلِّم بسيرته المجاهد في سبيل الله الحق أن يثبت في وجه أشياع الباطل، ولا يهن في دفاعهم وتقويم عوجهم، ولا يهوله أن تقبل الأيام عليهم، فيشتد بأسهم، ويجلبوا بخيلهم ورجالهم؛ فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أمَّا العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون.



5- ثبات أهل الإيمان في المواقف الحرجة:
ذلك في جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر -رضي الله عنه- لما كانا في الغار. وذلك لما قال أبو بكر رضي الله عنه: "والله يا رسول الله، لو أنَّ أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرنا". فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم مطمئنًا له: "ما ظنُّك باثنين الله ثالثهما".
فهذا مثل من أمثلة الصدق والثبات، والثقة بالله، والاتكال عليه عند الشدائد، واليقين بأنَّ الله لن يتخلى عنه في تلك الساعات الحرجة.
هذه حال أهل الإيمان، بخلاف أهل الكذب والنفاق؛ فهم سرعان ما يتهاونون عند المخاوف وينهارون عند الشدائد، ثم لا نجد لهم من دون الله وليًّا ولا نصيرًا.
6- أنّ من حفظ الله حفظه الله:
ويؤخذ هذا المعنى من حال النبي صلى الله عليه وسلم لما ائتمر به زعماء قريش ليعتقلوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، فأنجاه الله منهم بعد أن حثا في وجوههم التراب، وخرج من بينهم سليمًا معافى.
وهذه سنة ماضية، فمن حفظ الله حفظه الله، وأعظم ما يحفظ به أن يحفظ في دينه، وهذا الحفظ شامل لحفظ البدن، وليس بالضرورة أن يعصم الإنسان؛ فلا يخلص إليه البتة؛ فقد يصاب لترفع درجاته، وتقال عثراته، ولكن الشأن كل الشأن في حفظ الدين والدعوة.

7- أن النصر مع الصبر:
فقد كان هينًا على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة، ولكنها سنة الابتلاء يؤخذ بها النبي صلى الله عليه وسلم الأكرم؛ ليستبين صبره، ويعظم عند الله أجره، وليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى، صغيرًا كان أم كبيرًا.
8- الحاجة إلى الحلم وملاقاة الإساءة بالإحسان:
فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلقى في مكة قبل الهجرة من الطغاة والطغام أذًى كثيرًا، فيضرب عنها صفحًا أو عفوًا، ولما عاد إلى مكة فاتحًا ظافرًا عفا وصفح عمن أذاه.
9- استبانة أثر الإيمان:
حيث رفع المسلمون رءوسهم به، وصبروا على ما واجهوه من الشدائد، فصارت مظاهر أولئك الطغاة حقيرة في نفوسهم.
10- انتشار الإسلام وقوته:
وهذه من فوائد الهجرة، فلقد كان الإسلام بمكة مغمورًا بشخب الباطل، وكان أهل الحق في بلاء شديد؛ فجاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل، وخلصت أهل الحق من ذلك الجائر، وأورثتهم حياة عزيزة ومقامًا كريمًا.



11
- أنّ من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه:

فلما ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، لما تركوا ذلك كله لله، أعاضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها.
12- قيام الحكومة الإسلامية والمجتمع المسلم.
13- اجتماع كلمة العرب وارتفاع شأنهم.
14- التنبيه على فضل المهاجرين والأنصار.
15- ظهور مزية المدينة:
فالمدينة لم تكن معروفة قبل الإسلام بشيء من الفضل على غيرها من البلاد، وإنما أحرزت فضلها بهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أصحابه إليها، وبهجرة الوحي إلى ربوعها حتى أكمل الله الدين، وأتم النعمة. وبهذا ظهرت مزايا المدينة، وأفردت المصنفات لذكر فضائلها ومزاياها.
16- سلامة التربية النبوية:
فقد دلّت الهجرة على ذلك؛ فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف، وتحكيم شرع الله، والقيام بأمره، والجهاد في سبيله.
17- التنبيه على عظم دور المسجد في الأمة:
ويتجلى ذلك في أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم فور وصوله المدينة، حيث بنى المسجد؛ لتظهر فيه شعائر الإسلام التي طالما حوربت، ولتقام فيه الصلوات التي تربط المسلم برب العالمين، وليكون منطلقًا لجيوش العلم، والدعوة والجهاد.

18- التنبيه على عظم دور المرأة:
ويتجلى ذلك من خلال الدور الذي قامت به عائشة وأختها أسماء -رضي الله عنهما- حيث كانتا نعم الناصر والمعين في أمر الهجرة؛ فلم يخذلا أباهما أبا بكر -رضي الله عنه- مع علمهما بخطر المغامرة، ولم يفشيا سرّ الرحلة لأحد، ولم يتوانيا في تجهيز الراحلة تجهيزًا كاملاً... إلى غير ذلك ممّا قامتا به.
19- عظم دور الشباب في نصرة الحق:
ويتجلى ذلك في الدور الذي قام به علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- حين نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة.
ويتجلى من خلال ما قام به عبد الله بن أبي بكر؛ حيث كان يستمع أخبار قريش، ويزود بها النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه.
20- حصول الأخوة وذوبان العصبيات.
هذه بعض الدروس والفوائد من الهجرة النبوية في سبيل الإجمال.




 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #5
معلومات العضو
مشرفه
 بيانات :-
 عضويتي » 984
 سجلت » Oct 2012
آخر زيارة » 2016-04-28
أبداعاتي » 4,143
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 5
الاعجابات المُرسلة » 0
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عبير الورد is just really niceعبير الورد is just really niceعبير الورد is just really niceعبير الورد is just really nice
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~

عبير الورد غير متواجد حالياً

 
افتراضي





 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #6
معلومات العضو
~*¤*~حرف بآلف حكآيه~*¤*~
سفيرة الاحلام
 بيانات :-
 عضويتي » 924
 سجلت » Oct 2012
آخر زيارة » 2019-06-27
أبداعاتي » 24,081
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 3
الاعجابات المُرسلة » 0
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » salma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud ofsalma has much to be proud of
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~



همسة صدق العطاء :

الكتاب الذي تقرأه لأول مرة

وتتفاجأ بما فيه رغم أنك أنت( مؤلفة )

هو : ( كتابك ) يوم القيامة !

فأحسن تأليفه

__________________



salma غير متواجد حالياً

 
افتراضي








جَزآگ اللهُ خَيرَآلجَزآءْ..،
جَعَلَ يومَگ نُوراً وَسُروراً
وَجَبآلاُ مِنِ آلحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحوراً..
جَعَلَهُا آلله في مُوآزيَنَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآعَطآئُگ..
دُمْت بــِطآعَة الله ..~

موضوع مميز ويستحق التثبيت وختم مميز
يسلمووو ايدياااتك ياقلبي
دااائما متميزه في كوووول اطروحاااتك





 
التعديل الأخير تم بواسطة salma ; 2012-12-12 الساعة 09:12 PM
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #7
معلومات العضو
×نبع الابجديه المبهره ×
 بيانات :-
 عضويتي » 1304
 سجلت » Nov 2012
آخر زيارة » 2014-03-19
أبداعاتي » 845
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » Burhan Alamrani will become famous soon enoughBurhan Alamrani will become famous soon enough
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
لا اله الا الله محمد رسول الله

Burhan Alamrani غير متواجد حالياً

 
افتراضي



جزاك الله خيرا وبارك الله فيك


 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-12   #8
معلومات العضو
*ادارة الموقع *
{؛؛؛؛سيل من العطاء؛؛؛؛}
 بيانات :-
 عضويتي » 34
 سجلت » Jan 2010
آخر زيارة » منذ 4 أسابيع
أبداعاتي » 16,657
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 5
الاعجابات المُرسلة » 0
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » همس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to beholdهمس الحنين is a splendid one to behold
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
لااله الا الله محمدا رسول الله

همس الحنين غير متواجد حالياً

 
:66:



بَارَك الْلَّه فِيْك وَنَفَع بِك
وَجَعِله فِي مَوَازِيّن حَسَنَاتِك
طُرِح رَائِع وَمُمَيَّز
رُدِّي وَوَرْدِي

***


 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-13   #9
معلومات العضو
 -  *المدير العام للموقع*
{؛؛؛؛مزن الغمام؛؛؛؛}
 بيانات :-
 عضويتي » 1295
 سجلت » Nov 2012
آخر زيارة » منذ أسبوع واحد
أبداعاتي » 19,188
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 109
الاعجابات المُرسلة » 88
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » °•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° has much to be proud of
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

♠♠نص اعجبني♠♠♠ ~
كن كالسحاب ، صمتهُ طل وكلامه قطرات خيّر

°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° غير متواجد حالياً

 
افتراضي






حضوري حضور طلة ملكه

تسقي المكان وتعطيه من طيب ماها


لزهورك الي فاح عطرها طيب

انتشت به الروح وجدد مناها

اني الاقي بين متصفحك ترحيب

يرضي غرور طله ويفيض عطاها

ماتملك بحضورها غير المواجيب

وشكر من قلبها على قبولها ورضاها




 
رد مع اقتباس
قديم 2012-12-14   #10
معلومات العضو
::× vip ×::
 بيانات :-
 عضويتي » 1473
 سجلت » Dec 2012
آخر زيارة » 2013-03-19
أبداعاتي » 599
 مكاني »
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » زهرة will become famous soon enough
مشروبك
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
قناتي
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

زهرة غير متواجد حالياً

 
افتراضي



يعطيك الف عافية عالطرح المميز

الله لا يحرمنا من جديدك

دام تواجدك العطر


 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الهجره, النبويه, عمال, في
كاتب الموضوع بسمة امل مشاركات 27 المشاهدات 8169  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كوني شمعة في ظلام الزمان بسمة امل «۩۞۩- الإسلام والحياة -۩۞۩» 9 2014-02-06 06:14 PM
أنت فى حياتى القمر وجميع من حولى ظلام salma «۞.جنان السياحة و السفر و تراث المدن.۞» 12 2012-12-07 03:30 AM
هذ السيرة النبويه من بداية البعثة بلفيديو لنبيل العوضي المشتاااااقة للجنة 3 2012-10-23 08:03 PM
سرقة عمال محطات البنزين فيديو همس الحنين «۞.جنان الاخبار العامة عربية ومحلية.۞» 2 2010-05-28 10:55 PM

منتديات جنان المشاعر


الساعة الآن 12:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
منتديات جنان المشاعر
Designed and Developed by : Jinan al.klmah